محمد بن عبد الرحمن الإيجي
83
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
( وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ إِن فِي ذَلِكَ ) : فيما فعل بنوح وقومه ، ( لَآيَاتٍ ) : يستدل بها ، ( وَإِنْ ) أي : إنه ، ( كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ) : مختبرين قوم نوح بالبلاء ، أو عبادنا لننظر من يعتبر ، أو مصيبين قوم نوح ببلاء عظيم ، وقد مر في سورة هود تمام القصة ، ( ثُمَّ أَنْشَأْنَا ) : أحدثنا ، ( مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ) ، هم عاد وثمود ، ( فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ ) ، هو هود أو صالح جعل القرن موضع الإرسال ليعلم أنه أوحى إليه وهو فيهم ، وما جاء إليهم من مكان آخر ، ( أَنِ اعْبُدُوا اللهَ ) ، أن مفسرة لأن في أرسلنا معنى القول ، ( مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ) : عذابه . * * * ( وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ( 33 ) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ( 34 )